شمس الدين السخاوي

412

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

شهدت بأن الله لا رب غيره * وأن الذي قال الرسول مصدق روينا صحيحاً أنه قال بعده * بزخرف بيت الله ثم يذوق وأن بيوت الله ترفع أرضها * إلى جنة المأوى وفيها تخلق وأن الذي حقاً يدوم بقاؤه * وأنا الذي . . . بنار يحرق وكذا منه تخميس : بأخير من دفنت بالقاع أعظمه ، فقال : في سنة ثلاث عشرة وهو بمكة . أخير المزار وهو أعظمه * وخير من سر عرش الرب مقدمه ناديته بمقول وهو أقومه * بأخير من دفنت بالقاع أعظمه وطاب من طيبهن القاع والأكم طوبى لجاركم طابت مساكنه * جار يحار وجار الربع آمنه قول إذا قلت يشفيني محاسنه * نفسي . . . لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم وقد ترجم شيخنا في لسانه جبير بن الحرث وقال : قرأت في رحلة أمين الدين محمد بن أحمد بن أمين الأقشهري نزيل المدينة النبوية ، وقد أجاز لبعض مشايخي ، قال : أخبرني الأديب الفاضل محمد بن علي بن عبد الرزاق بن حمأة الجزولي : أن أباه أخبره وصافحه ، وساق بسند فيه لقي لناصر أبي العباس أحمد بن المستضيء في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة لجبير هذا وأنه صحابي ، قال شيخنا : وحدث بهذه القصة شيخنا أبو عبد الله السلاوي عن علي بن حسن بن حمزة ، بسند له إلى آخره - قلت وهو باطل . . . ، وآخر الصحابة عامر بن واثلة . 3601 - محمد بن أحمد بن بالغ : الشمس بن الشهاب المصري الأصل المدني ، الماضي أبوه ، خلف له أبوه ما لم ينتفع به ، وسافر إلى البلاد ففتح الله عليه ، وتزوج وولد له الأولاد ، وكان من أعقل الناس وأحسنهم خلقاً وخلقة وأجملهم صحبة ، قارئاً ، حسن الصوت مات سنة إحدى وخمسين وسبعمائة . 3602 - محمد بن أحمد بن أبي بكر الحراني : كان شيخاً ، حسناً ، كثير التلاوة والحج ، سمع الكثير ، وحدث ومات بالمدينة قبل أن يصل إلى الحج في آخر سنة خمس ، أو أوائل سنة ست وسبعمائة ، قاله شيخنا في درره . 3603 - محمد بن أحمد بن الحسن : أو عبد الله الشجري ، المقرئ ، ويعرف بجونكار ، روى عن أبي موسى المديني وغيره ، كأبي الفتح محمد بن الحسن الخوارزمي ، وورد بغداد حاجاً ، فسمع على الحسين الهمداني الصوفي ، سمع منه ابن